السيد حسن الصدر
63
الشيعة وفنون الإسلام
الصحيفة الأولى في أوّل من صنّف في تفسير القرآن أوّل من صنّف في ذلك سعيد بن جبير التابعي رضى اللّه عنه « 1 » كان أعلم التابعين بالتفسير كما حكاه السيوطي في الإتقان عن قتادة وذكر تفسيره « 2 » ، وذكر ابن النديم في الفهرست عند ذكره للكتب المصنّفة في التفسير ولم ينقل تفسيرا لأحد قبله « 3 » ، وكانت شهادته سنة أربع وتسعين من الهجرة « 4 » ، وكان ابن جبير من
--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 335 ، ورجال الطوسي : ص 114 رقم 1132 ، وخلاصة الأقوال : ص 157 رقم 454 ، ورجال ابن داود : ص 102 رقم 687 والتحرير الطاووسي : ص 248 رقم 177 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 319 رقم 2240 ، ومنتهى المقال ج 3 : ص 337 رقم 2993 ، وقاموس الرجال ج 5 : ص 85 رقم 3213 ، ومعجم رجال الحديث ج 9 : ص 118 رقم 5127 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 359 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 25 ، وأعيان الشيعة ج 7 : ص 157 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 57 رقم 7111 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 : ص 156 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 371 رقم 261 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 71 ، وسير أعلام النبلاء ج 4 : ص 321 رقم 116 ، والكامل في التاريخ في حوادث سنة 94 ه ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 3 : ص 461 رقم 1533 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 445 ، والإمامة والسياسة ج 2 : ص 2 ، وتهذيب التهذيب ج 4 : ص 11 رقم 14 ، والجرح والتعديل للرازي ج 4 : ص 9 رقم 29 ، ومشاهير علماء الاعصار : ص 133 رقم 591 ، والثقات لابن حبان ج 4 : ص 275 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي : ص 31 . ( 2 ) الإتقان في علوم القرآن ج 2 : ص 1234 في النوع الثمانون في طبقات المفسرين طبقة التابعين . ( 3 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 52 في الفن الثالث من المقالة الأولى . ( 4 ) انظر التاريخ الكبير ج 3 : ص 461 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 373 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 108 .